وهو _يعني زياد بن أبيه _ مشرع لعدة أمور سارت عليها السلطة الاسلامية فيما بعد ، مثل منع التجول والقتل الكيفي وكان يعرف عندهم بالقتل على التهمة وعلى الظن ، وقتل البريء لإخافة المذنب ، وقد طبقه على فلاح خرج ليلا للبحث عن بقرته الضائعة خلافا لقراره منع التجول في الليل ، وقتل النساء وهو غير مألوف عند العرب . ويخبرنا الطبري أن وكيل زياد على البصرة وهو الصحابي سمرة بن جندب أعدم ثمانية ألاف من أهلها تطبيقا لمبدأ زياد في القتل على التهمة ، ويروي السمعاني في الأنساب أن زياد أمر بقطع لسان رشيد الهجري وصلبه لأنه تكلم بالرجعة . هادي العلوي
اقتباسات أخرى للمؤلف