الفقه قانون، وليس جزء من الشريعة، لأنه اجتهاد والمجتهدون مختلفون، وكيف يُحمل القرآن والسنة وزر هذا الاختلاف؟ وكيف تصبح هذه الثروة الفقهية الخلافية، التي تعد بالآلاف - مثلما تعد القوانين في مصر - جزءا من شريعة الإسلام . سليمان فياض
اقتباسات أخرى للمؤلف