لم أعد أشك في أن الله الذي عرفناه في فلسطين قد خرج منها هوالآخر، وأنه لاجيء في حيث لا أدري، غير قادر علي حل مشاكل نفسه، وأننا نحن اللاجئين البشر القاعدين علي الرصيف منتظرين قدراً جديداً يحمل حلاً ما.. مسؤولون عن إيجاد سقف نقضي الليل تحته
اقتباسات أخرى للمؤلف