صحب الناس قبلنا ذا الزمانا
ربما تحسن الصنيع لياليه
فكأنا لم يرض فينا بريب
كلما أنبت الزمان قناة
ولو أن الحياة تبقى لحى
  وعناهم من شأنه ما عنانا
ولكن تكدر الإحسانا
الدهر حتى أعانه ما أعانا
ركب المرء فى القناة سنانا
لغدونا أضلنا الشجعانا

المتنبى