أريد من زمنى ذا أن يبلغنى
لا تلق دهرك إلا غير مكترث
فما يديم سرور ما سررت به
  ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
ما دام يصحب فيه روحك البدن
ولا يرد عليك الفائت الحزن

المتنبى